الفيض الكاشاني
407
علم اليقين في أصول الدين
وفي حديث القبر « 1 » : « . . . فإن كان للّه وليّا أتاه أطيب الناس ريحا وأحبّهم منظرا وأحسنهم رياشا ؛ فقال : أبشر بروح وريحان وجنّة نعيم ، ومقدمك خير مقدم . فيقول له : من أنت ؟ فيقول : أنا عملك الصالح ، ارتحل من الدنيا إلى الجنّة » . . . - قال : - « وإذا كان لربّه عدوّا فإنّه يأتيه أقبح من خلق اللّه زيّا وأنتنه ريحا ، فيقول : أبشر بنزل من حميم وتصلية جحيم » . فصل [ 2 ] [ الملك والشيطان وارتباطهما مع الإنسان ] وفي الحديث « 2 » : « من زار أخاه في اللّه - عزّ وجلّ - شيّعه سبعون ألف ملك ، يقولون : ألا طبت وطابت لك الجنّة » . وفيه « 3 » : « من عطس ثمّ وضع يده على قصبة أنفه ثمّ قال : « الحمد
--> ( 1 ) - الكافي : كتاب الجنائز ، باب أن الميت يمثل له ماله وولده . . . : 3 / 232 ، ح 1 . تفسير القمي : تفسير الآية : إبراهيم / 27 ، 1 / 399 - 400 . أمالي الطوسي : 348 ، المجلس الثاني عشر ، ح 59 ، مع فروق يسيرة . ( 2 ) - الكافي : كتاب الإيمان والكفر ، باب زيارة الإخوان : 175 و 177 و 179 . مع فروق يسيرة عنه البحار : 74 / 342 و 350 . وفي الاختصاص ( 188 ) عن أمير المؤمنين عليه السلام : « من زار أخاه المسلم في اللّه ، ناداه اللّه عزّ وجلّ : أيها الزائر ، طبت وطابت لك الجنّة » . عنه البحار : 74 / 355 . ( 3 ) - ما يقرب منه في فقه الرضا ، عنه البحار : 76 / 55 ، ح 13 . وفي الدعوات للراوندي ( فصل أدعية مفردة لأوجاع معينة ، 198 ، ح 543 ) : « وقال الصادق عليه السلام : من عطس ثمّ وضع يده على قصبة أنفه ، ثمّ قال : الحمد للّه كثيرا . . . وسلم ، يستغفر اللّه له طائر تحت العرش إلى يوم القيامة » . عنه البحار : 76 / 53 ، ح 2 .